ابن سعد

227

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) الخندق عندها تداوي جرحه حتى مات . وقد شهدت كعيبة يوم خيبر مع رسول الله . ص . 292 / 8 4243 - أم مطاع الأسلمية . أسلمت بعد الهجرة وبايعت وشهدت خيبر مع رسول الله . ص . 4244 - أم سنان الأسلمية . أسلمت وبايعت بعد الهجرة . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا عبد الله بن أبي يحيى عن ثبيتة ابنة حنظلة الأسلمية عن أمها [ أم سنان الأسلمية قالت : لما أراد رسول الله . ص . الخروج إلى خيبر جئته فقلت : يا رسول الله أخرج معك في وجهك هذا أخرز السقاء وأداوي المريض والجريح إن كانت جراح ولا تكون وأبصر الرحل . فقال رسول الله : ، أخرجي على بركة الله فإن لك صواحب قد كلمنني وأذنت لهن من قومك ومن غيرهم فإن شئت فمع قومك وإن شئت فمعنا ، . قلت : معك . قال : ، فكوني مع أم سلمة زوجتي ، . قالت : فكنت معها ] . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا عمر بن صالح الحوطي عن حريث بن زيد الأسلمي قال : [ حدثتنا ثبيتة بنت حنظلة عن أمها أم سنان الأسلمية وكانت من المبايعات وشهدت مع النبي . ص . فتح خيبر . قالت : ما كنا نخرج إلى الجمعة والعيدين حتى نؤيس من البعولة . قالت : وجئت رسول الله . ص . فبايعته فنظر إلى يدي فقال : ، ما على إحداكن أن تغير أظفارها وتعضد يدها ولو بسير ] ، . 293 / 8 4245 - أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية . أسلمت وبايعت بعد الهجرة وشهدت مع رسول الله . ص . خيبر . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن سليمان بن سحيم عن أم علي بنت أبي الحكم عن أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية قالت : جئت رسول الله . ص . في نسوة من بني غفار فقلنا : أنا نريد يا رسول الله أن نخرج معك إلى وجهك هذا . تعني خيبر . فنداوي الجرحى ونعين المسلمين بما استطعنا . [ فقال رسول الله . ص : ، على بركة الله ، . قالت : فخرجنا معه وكنت جارية حديثا سني فأردفني رسول الله . ص . حقيبة رحله فنزل إلى الصبح فأناخ وإذا أنا بالحقيبة عليها أثر دم مني . وكانت أول حيضة حضتها . فتقبضت إلى الناقة واستحييت . فلما رأى